30 نوفمبر 2011 - 20:30

رفض الشباب الحركي المطالب بالحقوق والكرامة والتغيير السياسي ما أشارت إليه وسائل الإعلام السعودية حول حريق الجيراني.

ابنا: حيث حملّت الصحافة السعودية المملوكة للدولة والتي تفتقر لأدنى مستويات الحرية والمهنية في عالم الصحافة حملت الحراك الشبابي ضمنا مسؤولية الاعتداء بإضرام النار في منزل وسيارة القاضي بدائرة الأوقاف والمواريث بمحافظة القطيف الشيخ محمد الجيراني. وقالت الصحف في تناولها للخبر بأن السبب وراء الحرق هو التصريحات التي أدلى بها الجيراني بشأن أحداث القطيف الأخيرة. من جانبهم شدد شباب الحراك على أن مجاميع الشباب في مناطق القطيف لا علاقة لها بما حدث في منزل الجيراني بالرغم من خلافها الحاد معه حيث أنها تؤمن بالمنهج السلمي مع النظام الطاغي فكيف تتصرف عكس ذلك مع أبناء جلدتها وإن كانوا من مرتزقة النظام. وفي ذات السياق استنكر الشباب المطالب بالحقوق والعدالة التصريحات الإعلامية المؤيدة للسلطة السعودية في موقفها من الحراك المطلبي في المنطقة، والتي لم توجه أي إدانة لإطلاق الرصاص على الشباب السلمي وعموم الأهالي. وقال الحراكيون أن هناك تصريحات وصفت الشباب بعديمي الدين والمذهب وهو ما صدر مؤخرا من قبل الشيخ محمد الجيراني الأمر الذي أدى إلى غضب واسع بين جماهير الحراك في المنطقة.

واعتبر شباب الحراك تلك التصريحات الانبطاحية - على حد وصفهم - اعتبروها مصالح أنانية بعيدة عن خدمة منهج العدالة داعين إلى مقاطعة كل من يسعى لكسب المصالح الخاصة على حساب أبناء مجتمعه كائناً من كان وأياً كانت صفته الاعتبارية. وقالوا بأن تلك الشريحة تمثل أقلية قليلة تبرز بمساعدة النظام السياسي وكأنها أكثرية داخل المجتمع الشيعي وذلك موازٍ لسياسة النظام مع جميع مكونات الشعب في سائر مناطق البلاد. وشددوا على أنهم لا يجدون مصلحة في الهجوم على الأشخاص الذين يدلون بمثل تلك التصريحات البعيدة كليا عن روح مذهب أهل البيت علیهم السلام الذين عرفوا بوقوفهم ضد الظلم  والظالمين. وقالوا بأن المصلحة العامة لتحقيق أهداف الحراك المطلبي تتمثل في المنهج السلمي والذي تمثل المقاطعة جزء منه مشيرين إلى أن حادثة الحريق قد تكون مفتعلة من قبل السلطة السعودية التي لن تتورع عن التضحية بأي من مرتزقتها ككبش فداء لتشوه به الحراك دون وازع من دين لأن ما يربطها بهم هو مقدار ما تستفيده فقط.

.......................

انتهی/212